القدس… القدس قصيدتا “شايٌ وألفُ خِنجر” و”على توقيت نبض القدس”

Saad23610 أبريل 202347 مشاهدةآخر تحديث : منذ شهرين
Saad236
فن وثقافة
القدس... القدس قصيدتا "شايٌ وألفُ خِنجر" و"على توقيت نبض القدس"
القدس... القدس قصيدتا "شايٌ وألفُ خِنجر" و"على توقيت نبض القدس"
سعيد عبيد
القدس… القدس قصيدتا “شايٌ وألفُ خِنجر” و”على توقيت نبض القدس” الشاعرة الفلسطينية شادية حامد في ضيافة العلامة الجمالية والصالون الأدبي بوجدة

الأستاذ سعيد عبيد
الشاعر سعيد عبيد

نظمت جمعية العلامة الجمالية بتنسيق مع الصالون الأدبي بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة عشية السبت 8 فبراير 2020 بمقر المركز، منار المعرفة، أمسية علمية وشعرية على شرف استضافة الشاعرة الباحثة الفلسطينية شادية حامد.

بعد كلمتي الهيئتين المستضيفتين الترحيبيتين، والمذكرتين بأن القضية الفلسطينية من ثوابت الأمة المغربية، نوهت الشاعرة التي أتت “تحمل معها قارورة عطر من ورد القدس العتيقة” بالتفاف المغرب ملكا وشعبا حول محبة فلسطين والإخلاص لها، حاملة معها رسالة عميقة ومختصرة في آن واحد من أهل في فلسطين إلى المغاربة قاطبة: “التراب، التراب، ثم التراب”.
هذا، وقد تضمنت الأمسية مداخلتين علميتين، أبرز في أولاهما د. عبد العزيز التيلاني، الباحث بمديرية الوثائق الملكية، عناية السلاطين المغاربة على مر الدهور بيهود البلاد، وإصدارهم في سبيل تحقيق العدالة والحماية والإنصاف لهم ظهائر ومراسيم وتوصيات، “ومن ظلمهم فأنا مُحاجُّه يوم القيامة” على حد تحذير السلطان العلوي المولى عبد الرحمن. ومع هذا فقد شهدت أوضاعهم بعض المد والجزر بالنظر إلى التقلبات السياسية في البلاد.

أما د. مصطفى سلوي، أستاذ الأدب العربي بكلية الآداب بوجدة، فقد وجد في قراءة كتاب شادية حامد “أثر الهجرة في شعرية المغاربة اليهود” فرصة لإحياء دراساته العبرية القديمة التي سبق له متابعتها بفرنسا. وهكذا وقف عند سبع محطات تساعد القارئ على إدراك مكونات الصوت العالي في الكتاب، وذلك من خلال ما قدمته الباحثة من ملاحظات وخلاصات عن شعر إيريز بيتون، وهو شاعر يهودي أعمى ذو أصول مغربية، هاجر إلى الأرض المحتلة قبل قيام الكيان الصهيوني بست سنوات، ورغم ذلك ظلت أشعاره متعلقة بالأجواء المغربية في أدق تفاصيلها ويومياتها، ومشبعة بحنين لا ينتهي إلى الوطن الأم (المغرب)، وذلك لما تحقق لليهود في المغرب من رغد عيش، وأمن، وتمكن في دواليب الاقتصاد، وهو ما تحطم غداة الهجرة أو التهجير إلى “أرض الميعاد” كما كانت المنظمات الصهيونية تروج لها، مما جعل أشعار الجيل الأول من هؤلاء اليهود تقطر دمعا وشوقا إلى البلد، وتفيض مشاعر إنسانية.

وفي الجلسة الشعرية التي أعقبت الجلسة العلمية أتحف الشعراء شادية حامد ودنيا الشدادي وسعيد عبيد وجمال أزراغيد والزبير خياط الحضور بقصائد تعبر عن مجموعة من العواطف الإنسانية، ومن بينها الارتباط الوجداني القوي بين المغاربة وفلسطين، وهو ارتباط لم يبدأ مع باب المغاربة، ولن ينتهي أبدا، ما دامت القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

وفي ختام الأمسية فاجأت الضيفة الفلسطينية الحضور بما وزعته عليهم من نتاج تراب فلسطين الذي زكته دماء الشهداء: الزعتر الفلسطيني الذي هو في فلسطين رمز الصمورد، وليس مجرد نبتة عادية. كما أهدت المشاركين والحضور شالات وأعلاما فلسطينية، مما يؤكد ارتباطها الوجودي بالأرض الأم، وبالقضية العادلة الأولى والأخيرة.

شارك المادة على:
المصدرhttps://www.20minutes.ma/society/8015.html

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الأحبار العاجلة
× On whatsapp